مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

المؤمنون يدعون الله من واقع الشعور بالمسؤولية، في واقعهم الإيماني والعبادي.

المؤمنون يدعون الله من واقع الشعور بالمسؤولية، في واقعهم الإيماني والعبادي.

أما المؤمن فهو يعيش واقعاً آخر, المؤمن حقاً دعاؤه جزء من عبادته, دعاؤه شيء أساسي في حياته, المؤمن الدعاء بالنسبة له صلة عظيمة ما بينه وبين الله سبحانه وتعالى يستمر عليها ولا يغفل عنها ولا يتركها, هو دائماً يشعر بالحاجة الدائمة إلى الله, ويتطلع دائماً إلى رحمة الله ومغفرته, ويدرك الواقع والمخاطر الكبرى عليه في حياته كإنسان, وحجم الخسارة الفادحة عليه إذا خسر ولم يتوفق ويعيش في واقع المسؤولية والعمل حالة الالتجاء المستمر إلى الله, خوفاً من التقصير ولمواجهة المشاكل والعوائق والتحديات, وليس لديه اتكال على أي بدائل أخرى يتطلع إليها على أساس أنها يمكن أن تكون بديلاً عن الله سبحانه وتعالى, التجاؤه الدائم هو إلى الله, هو إلى الله. ومن هذا الواقع: من واقع الشعور بالمسؤولية, في واقعه الإيماني, في واقعه العبادي مشدود إلى الله, متطلع إلى ما عند الله, فهو عندما يتأمل في خلق السموات والأرض, في واقع هذه الحياة يدرك حجم المسؤولية الكبيرة فيشعر بالخوف من الله سبحانه وتعالى إن هو قصر, إن هو أهمل, يدرك أن الجزاء عسير,

اقراء المزيد
تم قرائته 344 مرة
Rate this item

منهجية أنبياء الله في الدعاء ?يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً?

منهجية أنبياء الله في الدعاء ?يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً?

نرى فيما يتعلق بالدعاء فيما حكاه الله سبحانه وتعالى عن أنبيائه في القرآن الكريم كيف كانوا ملتجئين إلى ربهم، كيف كان الدعاء جزء أساسي من علاقتهم العبادية بالله سبحانه وتعالى فيما حكاه عن نبيه نوح, فيما حكاه عن نبيه إبراهيم, فيما حكاه عن أنبياء آخرين, وفي مقامات متعددة, فيما كانوا يعانونه في صراعهم مع أقوامهم, فيما كان يواجههم في واقع حياتهم, وفي حالات أخرى متنوعة. نجد ما حكاه الله سبحانه وتعالى عن نبيِّه أيوب عليه السلام في قصته المعروفة, ما عاناه من الألم الشديد والمرض الشديد نتيجة وساوس الشيطان في قصته المعروفة التي وردت في القرآن الكريم, بقي وقتاً يعاني معاناة شديدة, ووصل واقعه الجسدي والنفسي إلى مستوى مؤلم جداً، فضرع إلى الله وأقبل إلى الله بالدعاء, وقص الله حكايته ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾ [الأنبياء:83-83] فهنا يقول سبحانه وتعالى: ﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾ رحمته هذه بنبيه أيوب عليه السلام هي

اقراء المزيد
تم قرائته 489 مرة
Rate this item

واقع المعرضين عن الدعاء والالتجاء إلى الله أنهم يعتمدون على غير الله فيخسرون.

واقع المعرضين عن الدعاء والالتجاء إلى الله أنهم يعتمدون على غير الله فيخسرون.

أما واقع المعرضين عن الدعاء والالتجاء إلى الله فهم من كانوا بدلاً من الالتجاء إلى الله يلتجئون إلى غيره, تنصرف اتجاهاتهم وآمالهم في الحياة إلى غيره, يعتمدون على غيره, ثم هم الخاسرين, عندما يصلون إلى عذاب الله وهم في أشد حال وأسوأ حال وأقسى وضع وأهون وضع في حال العذاب الشديد، وهم يعانون من ألم العذاب وقسوته هناك يدركون كم كانت خسارتهم فادحة, كم كان يجب عليهم أن يلتجئوا إلى الله قبل فوات الأوان, هناك يدعون ويهتمون بالدعاء وحتى بخشوع وهم يحترقون في نار جهنم, وقد احترقت أجسادهم واحترقت حتى ألسنتهم وهم مثقلون بالسلاسل والقيود, وهم يعانون آلام العذاب بكل أنواعه, هناك يضرعون وهناك زالت عنهم القسوة, وهناك يبكون وهناك يدعون الله لكن بعد فوات الأوان كما حكى الله سبحانه وتعالى عنهم في واقعهم: ﴿قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ [المؤمنون:106-107].

اقراء المزيد
تم قرائته 303 مرة
Rate this item

الاستجابة الجماعية للتحرك في سبيل لله تخفف الأعباء على الناس.

الاستجابة الجماعية للتحرك في سبيل لله تخفف الأعباء على الناس.

{انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} انفروا تحركوا في سبيل الله جميعاً، {خِفَافًا وَثِقَالاً} حتى من كان ثقيل باعتبار آخر، إن قلنا بالاعتبار المادي نفترض ثقل سمنة أو تعب أو ما شابه ذلك، أو لديه في واقع الحياة علائق كثيرة تثقله. على كل حال المطلوب في حالة الاستنفار أن يكون الموقف الجماعي للمؤمنين هو الاستجابة، وخصوصاً أنه في بعض المراحل تأتي ظروف تتوجب أن يكون هناك تحرك جماعي من الأمة، استجابة جماعية، تحرك عام، وتختلف المسألة من وقت إلى وقت ومن ظرف إلى ظرف ومن تحدٍ إلى تحدٍ، وحسب الاحتياج، وحسب طبيعة ما يستنفر له. ومثلما تقدم الكلام أحياناً استنفار لمظاهرة، أحياناً الاستنفار لقتال، أحياناً الاستنفار لأي شيء، المهم في سبيل الله.

اقراء المزيد
تم قرائته 268 مرة
Rate this item

مسؤولية التجار تجاه المنتج المحلي.

مسؤولية التجار تجاه المنتج المحلي.

كذلك كثير من المنتجات، التجار كذلك عليهم أن يتقوا الله، وأن يتوجهوا إلى شراء المنتجات المحلية وتسويقها في الداخل والخارج، البعض من التجار اهتماماته المادية تطغى على كل شيء، مع أنه بالإمكان أن يستفيد الإنسان ويفيد، بإمكان التاجر أن يحصل على مكاسب مادية جيدة، وبإمكانه أن يكون له دخل كبير وأرباح كبيرة، ويشجع الإنتاج المحلي، ويحرص على العناية بالإنتاج المحلي، ولا يتجه كل اهتمامه أن يأتي بمنتجات من خارج البلاد، حتى لما هو متوفر، في ضرب ما هو متوفر في البلاد، مثلاً: يذهب لشراء ما هو موجود- أصلاً- في البلد، والبعض قد يشتري حتى الفواكه التي هي في وقت موسمها في البلد؛ فيضرب المنتج المحلي، يأتي إلى السوق ببضاعة وكميات كبيرة، ويعاني المزارعون في البلاد أن منتجاتهم لم تحظَ بما حظي به المنتج الأجنبي من إجراءات، وعملية توضيب، وعملية تغليف… وهكذا عملية تحسين، فيأتي هذا التاجر بالبضاعة من الخارج، ويؤثر على المزارعين المحليين،

اقراء المزيد
تم قرائته 353 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر